الشيء الذي لم يفكر فيه أغلبية المسلمين الذين يظنون أن الرسول سوف يشفع لهم يوم القيامة أن الله اختص الرسول عن بقية الأنبياء بهذه الآية ((أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ)) أي لا علاقة للرسول بأهل النار أو أصحاب الجحيم ، ثم لماذا لم نسمع عن الذين امنوا مع الأنبياء السابقين من قبل أي حديث عن شفاعة رسول او نبي لأمته ..؟؟؟ ، وهنا أمر هام جد يخص ما يحدث يوم الحساب حيث يوضح القرآن الكريم أن الرسل جميعا سوف يحاسبوا قبل جميع البشر يقول تعالى((وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ)) الزمر:69
والغريب في وضع البشر عموما أنه لم يكن لديهم أية خيارات حينما أتوا إلى هذه الدنيا ، ولا أدنى معرفة عن موعد محدد للموت أو البعث مرة أخرى ، وشأنهم في ذلك شأن باقي المخلوقات ، وبعد ذلك نسمع من البعض الخوض فى أشياء ما أنزل الله بها من سلطان ، ثم يبني عليها البشر أحلاماً وطموحات وأماني يتصور فيها الإنسان أنه رغم كل ما فعله فى حياته الدنيا سوف يدخل الجنة في الأخرة بواسطة شفاعة الرسول عليه الصلاة والسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق