السبت، 21 نوفمبر 2015
سورة التوبة
الأحد، 8 نوفمبر 2015
الحنيفية والالحاد -الشرك- الوثنية - وبقية المصطلحات العقديه
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015
مفهوم الصلاة على النبي
الخميس، 29 أكتوبر 2015
الصلاة ثلاثاً وليست خمساً
الصلاة ثلاثاً وليست خمساً
من الميزات التي تمتاز بها الصلاة المفروضة أن يكون الله قد عين للناس مقدارها وعين لهم وقتها في الكتاب وأول ما نزل من القرآن في الصلاة المفروضة قوله عز وجل {يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا} فهذه الآية ترينا بوضوح كيف عين الله لنا مقدار الصلاة ووقتها الذي تؤدى فيه بأن جعل المقدار ما يقارب نصف الليل وعين وقتها بأن تكون في الليل وهكذا صلى نبينا وطائفة من الذين آمنوا معه كما قال الله عنهم في الكتاب {إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك …} المزمل. فهذه هي الصلاة التي كانت مفروضة في البداية، ثم فرض الله مع صلاة الليل السابقة أوقاتا أخرى أي صلاة أخرى وذلك في الصباح الباكر وفي الأصيل ونزل في ذلك قرآنا يقول الله فيه {واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا، ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا} سورة الإنسان. وهذه الآية تضم كل الصلاة التي كانت مفروضة في البداية، صلاة في الصباح الباكر وصلاة وقت الأصيل وذلك قوله {واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا} ثم الصلاة الطويلة في الليل التي تعرف بالقيام وهو قوله {ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا} ومر على هذه الصلاة فترة من الزمن ثم جاء التخفيف من الله فخفف عنا هذا العبء الثقيل وأنزل قرآنا يقول فيه {إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل، ونصفه، وثلثه، وطائفة من الذين معك، والله يقدر الليل والنهار، علم أن لن تحصوه فتاب عليكم، فاقرأوا ما تيسر من القرآن} المزمل. وبنزول هذه الآية أصبحت الصلاة الطويلة في الليل نافلة تصلى حسب الإستطاعة، نزل التخفيف في صلاة الليل التي تعرف بالقيام وأبقى على الصلاة الأخرى بكرة وعند الأصيل، ولو لم تكن هناك صلاة بكرة وعند الأصيل لما جاء التخفيف، فالتخفيف يعرض الصلاة المخففة للإهمال كما نراه اليوم ولا بد أن تكون هناك صلاة أخرى مفروضة تربط الناس بربها، ألا وهي الصلاة بكرة وأصيلا التي كانت مع القيام، خفف الله القيام وأبقى على هذه الصلاة بكرة وأصيلا، وظل القرآن ينزل من حين لآخر يذكر بهذه الصلاة أي بكرة وعند الأصيل، وكلما نزل فيها قرآنا أعطاها تفصيلا أكثر إلى أن قال {أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل، وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا، ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} فكما ذكر من قبل الصلاة في الصباح الباكر ذكرها هنا في هذه الآية بقوله {وقرآن الفجر} وكما ذكر من قبل الصلاة في الأصيل ذكرها هنا بقوله {لدلوك الشمس إلى غسق الليل} وكما كان القيام نافلة ذكره هنا بقوله {ومن الليل فتهجد به نافلة لك} وظل القرآن يذكر نفس الصلاة أي بعد الإسراء ولم يطرأ أي تغيير، بقيت نفس الأوقات ونفس الحدود إلى أن ختم الله القرآن وانتهت الرسالة وسأبين ذلك إن شاء الله مفصلا:
الصلاة في الصباح الباكر
وقتها: تكون هذه الصلاة في أول النهار
مقدارها من الوقت: هو مقدار طرف النهار ويبدأ من بداية النهار عند تلاشي الظلام إلى قبل طلوع الشمس.
صلاة في المساء
وقتها: تكون هذه الصلاة في آخر النهار
مقدارها من الوقت: هو مقدار طرف النهار، ويبدأ هذا التوقيت من قبل غروب الشمس إلى آخر النهار عند بداية الظلام أي عكس ما يقع في الصباح تماما
صلاة في الليل
وقتها: تكون هذه الصلاة في أول الليل
مقدارها من الوقت: يبدأ توقيتها من أول الليل إلى غسقه أي حتى يشتد الظلام، فالوقت الذي يضم آخر النهار وأول الليل هو الأصيل
وخلاصة القول أن الله فرض علينا ثلاثة أوقات تقام فيها الصلاة، صلاة في أول النهار وتسمى الفجر، وصلاة في آخر النهار وتسمى الوسطى، وصلاة في أول الليل وتسمى العشاء، ولم ينزل الله غير هذا إلا ما كان نافلة في الليل، ومن قال غير هذا فقد افترى على الله كذبا وقال على الله ما لم ينزل به سلطانا.
واليكم الآيات التي أنزلها الله في الصلاة المفروضة:
قال الرحمان {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفى من الليل} هود 114. يعني أن الصلاة تقام في أول النهار وآخره مقدار طرفيه وتأخذ أخرى جزءا من الليل وهذه الآية واضحة تمام الوضوح ومبينة الأوقات التي تقام فيها الصلاة على أنها ثلاث أوقات، ونزلت هذه الآية بعد تخفيف القيام.
آية أخرى يقول الله فيها {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى} وهذه الآية تعطي تفصيلا آخر لهذه الصلاة، إنها تبين حدود أطراف النهار الذي ذكرته الآية السابقة، بحيث ينتهي الطرف الأول من النهار قبل طلوع الشمس ويبدأ الطرف الثاني منه قبل غروبها، وهذه الآية أيضا جاءت بعد تخفيف القيام.
وجاءت آية أخرى تبين كل الحدود للصلاة، قال الله عز وجل {أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا..} فهذه الآية توضح كل الوضوح أن الصلاة تبدأ من دلوك الشمس أي قبل غروبها بقليل وتنتهي إلى غسق الليل أي عندما تشتد ظلمة الليل، {وقرآن الفجر} أي وأقم الصلاة وقت الفجر وتأخذ كل هذا الوقت حتى طلوع الشمس، فأوقات الصلاة المفروضة في هذه الآية تتناسق جملة وتفصيلا مع الأوقات المفروضة في الآيتين السابقتين وما يأتي بعدها.
آية أخرى نزلت في سورة (ق) يذكر الله فيها الصلاة المفروضة بأنها تكون في هذه الأوقات فيقول
{وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل فسبحه وأدبار السجود} فالصلاة لا زالت هي نفسها تتناسق مع ما نزل من قبل.
وأنقل لكم آية نزلت في المدينة حيث وقعت هناك غزوة الأحزاب التي ذكرها الله في كتابه فالآية التي نزلت في هذه السورة يبين الله فيها أن الصلاة الأولى تكون في الصباح بكرة، والثانية والثالثة تكون عشية عند الأصيل، يقول عز وجل في سورة الأحزاب {يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا} نفس الأوقات التي ذكرها من قبل، فالآية تتناسق مع ما نزل من قبل.
إليكم آية أخرى نزلت في سورة غافر، وهي تؤكد على هذه الأوقات، يقول الله فيها {فاصبر إن وعد الله حق، واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار} فهذه هي صلاة الرسول التي كان يصليها
وكذلك صلى الأنبياء من قبل هذه الصلاة، ولنأخذ مثالا عن ذلك مما ذكره الله لنا في القرآن، فنبي الله داوود كان يصلي هذه الصلاة بالذات، قال الله عنه {واذكر عبدنا داوود ذا الأيد انه أواب انا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق} ق. أي أن داوود كان يصلي بانتظام في الصباح الباكر وهو وقت الإشراق ويصلي بالعشي، نفس الأوقات التي حثنا الله عليها، فالصلاة لم تتغير.
وكذلك نبي الله زكريا فانه كان يصلي هذه الصلاة نفسها، وبذلك أمره الله قائلا {قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا، واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار} آل عمران. فالله أمره بالصلاة بالعشي والإبكار كما أمر داوود وكما أمرنا نحن بالصلاة في هذه الأوقات، وبهذه الصلاة أمر زكريا قومه دون أن يزيد فيها أو ينقص منها، يقول الله عنه في سورة مريم {فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا} مريم. فالأنبياء لا يغيرون ولا ينقصون ولا يزيدون في دين الله، فالصلاة من الشرائع التي وصى الله بها جميع الأنبياء، ولا تكون إلا في هذه الأوقات، ولم ينزل في القرآن غير هذه الصلاة، وما نراه من الصلاة اليوم ما هو إلا من صنع الناس عبر تطاول الزمان.
النبي والصحابة كما تسمونهم كانوا يصلون هذه الصلاة، قال الله عنهم {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه} الكهف. أي واصبر مع الذين يعبدون ربهم بالغداة والعشي أي يصلون في هذه الأوقات يعني الصلوات الثلاث المذكورة سابقا، فقوله يدعون ربهم يعني يعبدون ربهم لأن كلمة الدعاء في القرآن تطلق على السؤال وتطلق على العبادة فالدعاء هنا مرتبط بوقت الصلاة فيعني العبادة، أضف إلى ذلك أنه قال يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه فالعبادة أي الصلاة هي التي يريدون بها وجه الله أما الدعاء الذي يقصد به السؤال فالمراد به مصلحة الناس. والآيات التي يطلق الدعاء بها على العبادة كثيرة، وأذكر منها على سبيل المثال ما هو واضح وضوح الشمس في قوله عز وجل {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا، وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا} الجن. أي إن المساجد لله وحده فلا تعبدوا فيها أحدا مع الله فكلمة تدعوا تعني تعبدوا، ولما قام عبد الله يدعوه يعني لما قام النبي يعبد الله أي يصلي، فهذه هي صلاة النبي والذين أمره الله بالصبر معهم، فاتقوا الله يا أولي الألباب.
الأحد، 7 يونيو 2015
اصل داعش
هاكم أصول الدواعش!
حدود الله .... وحدود النواصب !
الكاتب: العلامة الشيخ حسن فرحان المالكي
[1] . الاستيعاب في معرفة الأصحاب ، ابن عبد البر ، (دار الجيل - بيروت) ، ج1 ، ص329 ، الرقم 487 واسد الغابة ، ابن الأثير ، (دار الفكر - بيروت) ، ج1 ، ص461 ، الرقم 1093 والإصابة في تمييز الصحابة ، ابن حجر العسقلاني ، (دار الكتب العلمية - بيروت) ، ج2 ، ص32 ، الرقم 1634 وتاريخ الإسلام ، الذهبي ، (دار الكتاب العربي - بيروت) ، ج4 ، ص193
[2] . المعارف ، ابن قتيبة ، (الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة) ، ص484 والعقد الفريد ، ابن عبد ربه ، (دارالكتب العلمية - بيروت) ، ج2 ، ص219 والمنتظم ، ابن الجوزي ، (دارالكتب العلمية - بيروت) ، ج7 ، ص98 وتاريخ الإسلام ، الذهبي ، (دار الكتاب العربي - بيروت) ج7 ، ص441
[3] . التذكرة الحمدونية ، ابن حمدون ، (دار صادر - بيروت) ، ج3 ، ص: 193 وطبقات المعتزلة ، ابن المرتضي ، (دار المكتبة الحياة - بيروت) ، ص: 25 و26 و27
[4] . العقد الفريد ، ابن عبد ربه ، (دارالكتب العلمية - بيروت) ، ج2 ، ص: 219
[5] . البدء والتاريخ ، المقدسي ، (مكتبة الثقافة الدينية - بور سعيد) ، ج5 ، ص146 وتاريخ الإسلام ، الذهبي ، (دار الكتاب العربي - بيروت) ، ج8 ، ص65 - 68
[6] . تاريخ الطبري ، الطبري ، (دار التراث - بيروت) ، ج7 ، ص330 و335 وتاريخ الإسلام ، الذهبي ، (دار الكتاب العربي - بيروت) ، ج7 ، ص338 وج8 ، ص66
[7] . الكاتب العلامة يقصد كتب عقائد الحنابلة بشكل خاص.
[8] . تاريخ الطبري ، الطبري ، (دار التراث - بيروت) ، ج6 ، ص591
[9] . تاريخ الإسلام ، الذهبي ، (دار الكتاب العربي - بيروت) ، ج7 ، ص337
[10] . اسم قنبر مولي علي موجود في كتب الرجال والتاريخ ونري له تواجدا في مشاهد الإمام علي إبان خلافته إلا أن تفاصيل مقتل قنبر تم التستر عليه لمصلحة النواصب أو لأسباب أخرى. الطبقات الكبرى ، ابن سعد ، (دار الكتب العلمية - بيروت) ، ج6 ، ص253 وأنساب الأشراف ، البلاذري ، (دارالفكر - بيروت) ، ج6 ، ص 184 ومروج الذهب ، المسعودي ، (دار الهجرة - قم) ، ج2 ، ص345 والفتوح ، ابن اعثم ، (دارالاضواء - بيروت) ، ج2 ، ص417 وج3 ، ص127 وتاريخ الإسلام ، الذهبي ، (دار الكتاب العربي - بيروت) ، ج3 ، ص459
[11] . تفسير العياشي ، (المطبعة العلمية – تهران) ، ج1 ، ص: 359 ورجال الكشي ، محمد بن عمر الكشي ، ص: 75
[12] . تاريخ الطبري ، الطبري ، (دار التراث - بيروت) ، ج4 ، ص404 والطبقات الكبرى ، ابن سعد ، (دار الكتب العلمية - بيروت) ، ج6 ، ص217 وتاريخ الإسلام ، الذهبي ، (دار الكتاب العربي - بيروت) ، ج5 ، ص320
[13] . اسد الغابة ، ابن الأثير ، (طبعة بيروت - دار الفكر) ، ج2 ، ص70 ، الرقم 1678
[14] . الأنساب ، السمعاني ، (دائرة المعارف العثمانية - حيدرآباد) ، ج13 ، ص: 385 وميزان الاعتدال ، الذهبي ، (دار المعرفة - بيروت) ، ج2 ، ص51 و52 ورجال الكشي ، محمد بن عمر الكشي ، ص: 75 وفضائل أمير المؤمنين ، ابن عقدة الكوفي ، (دار دليل ما - قم) ، ص: 125
[15] . المصادر تذكر هذه القصة لعبيد الله بن ابي رافع مولى رسول الله(ص) الذي ضربه عَمرو بن سعيد الأشدق الأموي 500 سوطا لينكر ولاء النبي وينتمي إلى بني أمية. الكامل في اللغة والأدب ، المبرد ، (دارالكتب العلمية - بيروت) ، ج1 ، ص: 401 وتاريخ الطبري ، الطبري ، (دار التراث - بيروت) ، ج3 ، ص170 والإصابة في تمييز الصحابة ، ابن حجر العسقلاني ، (دارالكتب العلمية - بيروت) ، ج7 ، ص114 وتهذيب التهذيب ، ابن حجر العسقلاني ، (مطبعة دائرة المعارف النظامية - الهند) ، ج12 ، ص92 و93 وإكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال ، علاء الدين مغلطاي ، (دار الفاروق الحديثة للطباعة والنشر) ، ج9 ، ص16 و17 ، الرقم 3436
[16] . الكاتب العلامة هنا يقصد غلاة الحنابلة والوهابية.
[17] . احمد بن حنبل رفض عقيدة السلطة في مسألة خلق القرآن وتحمل الجلد والسجن وتذكر الروايات أنه تحمل 29 او 37 سوطا إلا أنه وبعد وصول المتوكل العباسي إلى السلطة تغيرت عقيدة السلطة فأصبح احمد بن حنبل رمزا للصمود والتضحية من أجل السنة ويذكر الحنابلة كرامات غريبة فيما يتعلق بمحنة أحمد بن حنبل واحتماله للسياط. طبقات الحنابلة ، ابن أبي يعلى ، ص5 و335 والمنتظم ، ابن الجوزي ، (دارالكتب العلمية - بيروت) ، ج11 ، ص42 - 44 والبداية والنهاية ، ابن كثير ، (دارالفكر - بيروت) ، ج10 ، ص330 - 335.
[18] . رجال الكشي ، محمد بن عمر الكشي ، ص80 - 87 وشرح نهج البلاغة ، ابن أبى الحديد المعتزلي ، (دار مكتبة المرعشي - قم) ، ج2 ، ص: 291
[19] . الاستيعاب في معرفة الأصحاب ، ابن عبد البر ، (دار الجيل - بيروت) ، ج3 ، ص1173 ، الرقم 1909 واسد الغابة ، ابن الأثير ، (طبعة دار الفكر - بيروت) ، ج3 ، ص714 ، الرقم 3906
[20] . بعض المصادر ضبطت اسمها الشجّاء او الثبجاء. الحيوان ، الجاحظ ، (دارالكتب العلمية - بيروت) ، ج5 ، ص: 311 - 313 وأنساب الأشراف ، البلاذري ، (دارالفكر - بيروت) ، ج5 ، ص189 وسمط اللآلى ، ابو عبيد الاوبنى ، (دارالكتب العلمية - بيروت) ، ج2 ، ص: 81 ونثر الدر في المحاضرات ، الآبى ، (دارالكتب العلمية - بيروت) ، ج5 ، ص: 146
[21] . مصطلح « اهل الحديث » يا « اصحاب الحديث » في كتب التاريخ والفرق يشير إلى العلماء الذين كانوا يعتمدون كثيرا على الاحاديث ومنهم شعبة بن الحجاج وسفيان بن عيينه وفي القرن الثالث احمد بن حنبل. وفي الجانب الآخر « اهل الرأي » او « اصحاب الرأي » الذين كانوا ينتقدون أصحاب الحديث ويتهمونهم بالثقة الزائدة بالاحاديث ومن أصحاب الحديث ابو حنيفه وابو يوسف وكلا التيارين من أهل السنة.
[22] . هو مِصدَع أبو يحيى الأعرَج ويلقب بالمُعَرقَب لأنهم قطعوا عُرقوب رجليه أي فويق عقب الساق. تهذيب الكمال مع حواشيه ، المزي ، (مؤسسة الرسالة – بيروت) ، ج28 ، ص14 ، الرقم 5978 وتهذيب التهذيب ، ابن حجر العسقلاني ، (مطبعة دائرة المعارف النظامية - الهند) ، ج10 ، ص157 ، الرقم 299
[23] . أنساب الأشراف ، البلاذري ، (دارالفكر - بيروت) ، ج7 ، ص380 و381
[24] . تاريخ الطبري ، الطبري ، (دار التراث - بيروت) ، ج5 ، ص277 والكامل في التاريخ ، ابن الاثير ، (دار صادر - بيروت) ، ج3 ، ص486 والبداية والنهاية ، ابن كثير ، (دارالفكر - بيروت) ، ج8 ، ص52 ونهاية الأرب ، النويرى ، (دار الكتب والوثائق القومية - القاهره) ، ج20 ، ص: 339 وتاريخ ابن خلدون ، (دارالفكر - بيروت) ، ج3 ، ص16
[25] . أنساب الأشراف ، البلاذري ، (دارالفكر - بيروت) ، ج5 ، ص262 وج13 ، ص207 وتاريخ خليفة بن خياط ، (دارالكتب العلمية - بيروت) ، ص131 وتاريخ الطبري ، الطبري ، (دار التراث - بيروت) ، ج5 ، ص275 و277 والأغاني ، ابو الفرج اصفهانى ، (دار إحياء التراث العربي - بيروت) ، ج17 ، ص: 102 وتيسير المطالب في أمالي أبي طالب ، يحيي بن الحسين ، (مؤسسة زيد بن علي الثقافية - صنعاء) ، ص: 652 والكامل في التاريخ ، ابن الاثير ، (دار صادر - بيروت) ، ج3 ، ص486 والبداية والنهاية ، ابن كثير ، (دارالفكر - بيروت) ، ج8 ، ص52
[26] . أنساب الأشراف ، البلاذري ، (دارالفكر - بيروت) ، ج5 ، ص262 وتاريخ الطبري ، الطبري ، (دار التراث - بيروت) ، ج5 ، 277 والأغاني ، ابو الفرج الاصفهانى ، (دار إحياء التراث العربي - بيروت) ، ج17 ، ص: 102 وتيسير المطالب في أمالي أبي طالب ، يحيي بن الحسين ، (مؤسسة زيد بن علي الثقافية - صنعاء) ، ص: 652
[27] . اسم « كدام » يقرأ على وجهين أولهما كِدام بكسر الكاف وتخفيف الدال والثاني « كَدّام » بفتح الكاف وتشديد الدال.
[28] . أنساب الأشراف ، البلاذري ، (دارالفكر - بيروت) ، ج5 ، ص262 وتاريخ الطبري ، الطبري ، (دار التراث - بيروت) ، ج5 ، 277 والأغاني ، ابو الفرج الاصفهانى ، (دار إحياء التراث العربي - بيروت) ، ج17 ، ص: 102 وتيسير المطالب في أمالي أبي طالب ، يحيي بن الحسين ، (مؤسسة زيد بن علي الثقافية - صنعاء) ، ص: 652
[29] . اسمه محرز بن شهاب المنقري او التميمي ووردت قصة مقتله في العديد من المصادر: أنساب الأشراف ، البلاذري ، (بيروت - دارالفكر) ، ج5 ، ص262 وتاريخ الطبري ، الطبري ، (دار التراث - بيروت) ، ج5 ، 277 والأغاني ، ابو الفرج الاصفهانى ، (دار إحياء التراث العربي - بيروت) ، ج17 ، ص: 102 وتيسير المطالب في أمالي أبي طالب ، يحيي بن الحسين ، (مؤسسة زيد بن علي الثقافية - صنعاء) ، ص: 652 والبداية والنهاية ، ابن كثير ، (دارالفكر - بيروت) ، ج8 ، ص52
[30] . تاريخ بغداد ، الخطيب البغدادي ، (دار الغرب الإسلامي - بيروت) ، ج15 ، ص389 وتاريخ الإسلام ، الذهبي ، (دار الكتاب العربي ، بيروت) ، ج18 ، ص508 ، الرقم 553
[31] . تهذيب الكمال مع حواشيه ، المزي ، (مؤسسة الرسالة – بيروت) ، ج1 ، ص339 وتاريخ الإسلام ، الذهبي ، (دار الكتاب العربي ، بيروت) ، ج23 ، ص107 - 109 وتذكرة الحفاظ ، الذهبي ، (دار الكتب العلمية - بيروت) ، ج2 ، ص195
[32] . سير أعلام النبلاء ، الذهبي ، (طبعة مؤسسة الرسالة) ، ج17 ، ص175
[33] . تاريخ الطبري ، الطبري ، (دار التراث - بيروت) ، ج7 ، ص50
[34] . طبقات شعراء المحدثين ، ابن المعتز ، (دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت) ، ص: 116 - 118 وأمالي المرتضى ، غرر الفوائد ودرر القلائد ، الشريف المرتضي ، (دار الفكر العربي - القاهرة) ، ج1 ، ص: 144
[35] . تاريخ الإسلام ، الذهبي ، (دار الكتاب العربي ، بيروت) ، ج18 ، ص551 ، الرقم 604 وحياة الحيوان الكبرى ، الدميرى ، (دار الكتب العلمية - بيروت) ، ج2 ، ص: 328
[36] . تاريخ بغداد ، الخطيب البغدادي ، (دار الغرب الإسلامي - بيروت) ، ج15 ، ص389 وتاريخ الإسلام ، الذهبي ، (دار الكتاب العربي - بيروت) ، ج18 ، ص508 ، الرقم 553
[37] . اللباب في تهذيب الأنساب ، ابن الأثير ، (دار صادر - بيروت) ، ج1 ، ص233 والبصائر والذخائر ، ابو حيان التوحيدى ، (دار صادر - بيروت) ، ج6 ، ص: 213 وتهذيب الكمال مع حواشيه ، المزي ، (مؤسسة الرسالة – بيروت) ، ج2 ، ص232 ، الرقم 264 وتاريخ الإسلام ، الذهبي ، (دار الكتاب العربي - بيروت) ، ج6 ، ص283 ، الرقم 207
[38] . هذا الرجل اسمه قيس بن مسهر الصيداوي وجاءت قصة مقتله في العديد من المصادر: أنساب الأشراف ، البلاذري ، (دارالفكر - بيروت) ، ج3 ، ص378 والأخبار الطوال ، ابوحنيفة الدينوري ، (دار منشورات الرضي - قم) ، ص246 وتاريخ الطبري ، الطبري ، (دار التراث - بيروت) ، ج5 ، ص395 وج5 ، ص405 وتجارب الأمم ، مسكويه الرازي ، (دار سروش - تهران) ، ج2 ، ص60 وجمهرة أنساب العرب ، ابن حزم ، (دارالكتب العلمية - بيروت) ، ص195 والبداية والنهاية ، ابن كثير ، (دار الفكر - بيروت) ، ج8 ، ص168
[39] . أنساب الأشراف ، البلاذري ، (دارالفكر - بيروت) ، ج3 ، ص379 والبداية والنهاية ، ابن كثير ، (دار الفكر - بيروت) ، ج8 ، ص168
[40] . أنساب الأشراف ، البلاذري ، (دارالفكر - بيروت) ، ج3 ، ص379 والبداية والنهاية ، ابن كثير ، (دار الفكر - بيروت) ، ج8 ، ص168
[41] . تهذيب الكمال مع حواشيه ، المزي ، (مؤسسة الرسالة – بيروت) ، ج18 ، ص370 ، الرقم 3546
[42] . المحبر ، ابن حبيب الهاشمي ، (دارالآفاق الجديدة - بيروت) ، ص480 وأنساب الأشراف ، البلاذري ، (دارالفكر - بيروت) ، ج3 ، ص413 وتاريخ الطبري ، الطبري ، (دار التراث - بيروت) ، ج5 ، ص458 والفتوح ، ابن أعثم الكوفي ، (دارالأضواء - بيروت) ، ج5 ، ص123 - 126 والبداية والنهاية ، ابن كثير ، (دارالفكر - بيروت) ، ج8 ، ص191
[43] . تاريخ الطبري ، الطبري ، (دار التراث - بيروت) ، ج5 ، ص104 والبدء والتاريخ ، المقدسي ، (مكتبة الثقافة الدينية - بور سعيد) ، ج5 ، ص78 وتاريخ الإسلام ، الذهبي ، (دار الكتاب العربي - بيروت) ج3 ، ص601
[44] . أنساب الأشراف ، البلاذري ، (دارالفكر - بيروت) ، ج5 ، ص408
[45] . أنساب الأشراف ، البلاذري ، (دارالفكر - بيروت) ، ج7 ، ص389 وتاريخ الطبري ، الطبري ، (دار التراث - بيروت) ، ج6 ، ص381 والاشتقاق ، ابن دريد ، (مكتبة الخانجي - القاهرة) ، ص: 216 والأوائل ، أبو هلال العسكرى ، (دار البشير - طنطا) ، ص: 338 والتذكرة الحمدونية ، ابن حمدون ، (دار صادر - بيروت) ، ج2 ، ص62 والكامل في اللغة والأدب ، المبرد ، (دارالكتب العلمية - بيروت) ، ج2 ، ص271 وتجارب الأمم ، مسكويه الرازي ، (دار سروش - تهران) ، ج2 ، ص363 - 365 والمحبر ، ابن حبيب الهاشمي ، (دارالآفاق الجديدة - بيروت) ، ص345 والمعارف ، ابن قتيبة ، (الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة) ، ص337
[46] . أنساب الأشراف ، البلاذري ، (دارالفكر - بيروت) ، ج7 ، ص131 والاستيعاب في معرفة الأصحاب ، ابن عبد البر ، (دار الجيل - بيروت) ، ج3 ، ص905 ، الرقم 1535 ونهاية الأرب ، النويرى ، (دار الكتب والوثائق القومية - القاهره) ، ج21 ، ص142 والكامل في التاريخ ، ابن الأثير ، (دار صادر - بيروت) ، ج4 ، ص357 واسد الغابة ، ابن الأثير ، (دارالفكر - بيروت) ، ج3 ، ص138 ، الرقم 2947 والإصابة في تمييز الصحابة ، ابن حجر العسقلاني ، (دار الكتب العلمية - بيروت) ، ج4 ، ص78 ، الرقم 4700
[47] . أنساب الأشراف ، البلاذري ، (دارالفكر - بيروت) ، ج4 ، ص293 ورسائل المقريزي ، المقريزي ، (دارالحديث - القاهرة) ، ص: 74 والوزراء والكتاب ، الجهشيارى ، (دار الفكر الحديث - بيروت) ، ص: 69 وأمالي المرتضى ، غرر الفوائد ودرر القلائد ، الشريف المرتضي ، (دار الفكر العربي - القاهرة) ، ج1 ، ص136 والأوائل ، أبو هلال العسكرى ، (دار البشير - طنطا) ، ص: 378 والبداية والنهاية ، ابن كثير ، (دارالفكر - بيروت) ، ج10 ، ص96
[48] . اسد الغابة ، ابن الأثير ، (دارالفكر - بيروت) ، ج1 ، ص517 ، الرقم 1223 والإصابة في تمييز الصحابة ، ابن حجر العسقلاني ، (دار الكتب العلمية - بيروت) ، ج2 ، ص93 ، الرقم 1789
[49] . اسد الغابة ، ابن الأثير ، (دارالفكر - بيروت) ، ج4 ، ص734 ، الرقم 5607 والإصابة في تمييز الصحابة ، ابن حجر العسقلاني ، (دار الكتب العلمية - بيروت) ، ج6 ، ص530 ، الرقم 9338
[50] . هناك أقوال مختلفة في تحديد اسم هذا الرجل فالبلاذري سماه مرة « يزيد بن سفيان الضبي » ومرة أخرى « أبو مودود يزيد بن شقيق الضبي » بينما في التاريخ الكبير للبخاري سماه « أبو مودود يزيد بن نعامة الضبي » وفي موضع آخر قال: "ويقال يزيد بن عامر الضبي". أما الأمير الذي أصدر الأوامر بسجن الرجل وضربه هو الحكم بن أيوب الثقفي حاكم البصره إبان حكم الحجاج والسبب أن الأمير كان يطيل الخطبة حتى خاف الناس فوات الصلاة. أنساب الأشراف ، البلاذري ، (دارالفكر - بيروت) ، ج11 ، ص382 وج13 ، ص384 - 386 والتاريخ الكبير ، البخاري ، (دائرة المعارف العثمانية - حيدر آباد الدكن) ، ج8 ، ص313 الرقم 3144 وص 363 الرقم 3344و ص351 الرقم 3293 وتهذيب التهذيب ، ابن حجر العسقلاني ، (مطبعة دائرة المعارف النظامية - الهند) ، ج11 ، ص364
[51] . الحيوان ، الجاحظ ، (دارالكتب العلمية - بيروت) ، ج1 ، ص291 وج5 ، ص: 311
[52] . الاستيعاب في معرفة الأصحاب ، ابن عبد البر ، (دار الجيل - بيروت) ، ج2 ، ص664 ، الرقم 1089 واسد الغابة ، ابن الأثير ، (دارالفكر - بيروت) ، ج2 ، ص320 ، الرقم 2293 وتاريخ الإسلام ، الذهبي ، (دار الكتاب العربي - بيروت) ، ج5 ، ص318
[53] . هند زوجة أبي سفيان التي لاكت كبد حمزة لم تقتنع بذلك بل قطعت أنف وأذن حمزة ومثلت بجثته. تاريخ الطبري ، الطبري ، (دار التراث - بيروت) ، ج2 ، ص524 و525 والسيرة النبوية ، ابن هشام ، (دارالمعرفة - بيروت) ، ج2 ، ص91 والطبقات الكبرى ، ابن سعد ، (دار الكتب العلمية - بيروت) ، ج3 ، ص9 والمغازي ، الواقدي ، (مؤسسة الأعلمي - بيروت) ، ج1 ، ص286 وإمتاع الأسماع ، المقريزي ، (دار الكتب العلمية - بيروت) ، ج1 ، ص166 والبداية والنهاية ، ابن كثير ، (دارالفكر - بيروت) ، ج4 ، 37 وتاريخ الإسلام ، الذهبي ، (دار الكتاب العربي - بيروت) ، ج2 ، ص205
[54] . السيرة النبوية ، ابن هشام ، (دارالمعرفة - بيروت) ، ج2 ، ص93 وتاريخ الطبري ، الطبري ، (دار التراث - بيروت) ، ج2 ، ص527 والبداية والنهاية ، ابن كثير ، (دارالفكر - بيروت) ، ج4 ، ص38 والكامل في التاريخ ، ابن الاثير ، (دارصادر - بيروت) ، ج2 ، ص160
الكلمات الدلالية : حسن فرحان المالکی + بنی امیه + جنابات + داعش + دواعش + داعشی + ابن زیاد + حجاج بن یوسف ثقفی + زیاد بن ابیه + داعش