الجمعة، 31 مارس 2017

زُين للناس

زين للناس


- أتت كلمة (نساء) بمعنى التأخر والإضافة فقط.

{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ }آل عمران14

كلمة (زُين للناس) خطاب للناس عموماً ذكوراً وإناثاً ، مؤمنون وكافرون، وكلمة (حب الشهوات) رغبة الناس لإشباع شهواتهم وميولهم ، وكلمة (من النساء) لا يمكن أن تأتي كجمع للإناث البالغات، لأن الإناث مشمولين في الخطاب بكلمة (زين للناس) ، ولو حصل ذلك لصار الذكور يشتهون الإناث، وهذا شيء طبيعي، والإناث يشتهون الإناث وهذا شيء غير طبيعي!، وهذا فاحشة حرام في الدين، فماذا فعل بعض المفسرين للهروب من هذا المأزق!؟ قالوا: إن كلمة (الناس) في صدر النص لا تشمل الإناث!، وإنما تخص الذكور فقط، فوقعوا في مأزق آخر بسبب هذا التفسير!، وهو نفي الزينة وحب الشهوات عن الإناث! ، وفاتهم أن كلمة (الناس) في القرءان تشمل ضرورة الذكور والإناث، والمؤمنون والكفار، والجن والإنس، انظروا إلى قوله تعالى: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } {مَلِكِ النَّاسِ } {إِلَهِ النَّاسِ }الناس1-3


العبادة والصلاة

الصلاة


(أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا ) ( الاسراء


الادله من القران ان العباده شيء والصلاه شيء اخر

إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري} طه 14

{يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم ..} الحج 77.

{فاسجدوا لله واعبدوا} النجم 53.

{التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون ..} التوبة 112.

{الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون}

وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، وذلك دين القيمة}

من الايات نرا ان الصلاه والزكاه غير العباده

مثال: نقول جاء محمد و علي اذا محمد شخص وعلي شخص اخر

ثانيا:ماهي العباده

(وَأَنِ اعْبُدُونِي ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ) [سورة يس : 61]

(إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) [سورة الفاتحة : 5]

(اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) [سورة الفاتحة : 6]

من خلال الايات نستنتج ان العباده هي طريق الصراط المستقيم.

ثالثاً : ماهو السراط المستقيم

(قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ ۖ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) [سورة اﻷنعام : 151]

(وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ۖ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ ۖ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۖ وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۖ وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) [سورة اﻷنعام : 152]

(وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [سورة اﻷنعام : 153]

كل مافي الايات هوا الصراط المستقيم

اخيرا 

القرآن كتاب يفسر بعضه

قال تعالى (ورتل القرآن ترتيلا)

والترتيل في لسان العرب ياتي بمعنى الترتيب وليس تلاوته بصوت حسن وجميل

اي شي لاتفهميه في القرآن رتبي اياته زراح يبان معاكي معناه

هذي الصوره ملخص للصرات + بعض المحرمات

ولا يوجد اي شيء محرم خراج هذه المحرمات ابدا

تحيااااااتي


{مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ  *قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ *وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ *وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ *وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ}المدثر 42- 46

    يُسيء كثير من المسلمين فهم الصلاة في هذا النص، وذلك عندما جعلوها الصلاة الشعائرية التعبدية، وأسقطوا ذلك على المسلمين وأدخلوهم سقر، مع أنهم لو قرؤوا النص كاملاً لوجدوا أن الكلام على الذي يُكذِّب بيوم الدّين، وهذا الإنسان الكذّاب لا يؤدي الصلاة التعبدية أصلاً، ولا يسأل عنها؛ لأنه ليس بعد الكفر والتكذيب بيوم الدين ذنب، فنفي الصلاة في النص يقصد بها نفي صلة الإنسان بالدين إيماناً وطاعة والتزاماً، بمعنى أنه قاطع صلته بالله.

 ولا علاقة للمسلم المقصر بأداء الصلاة التعبدية أو الذي تركها كلها كسلاً ، فهو مازال من المصلّين ويعمل الخير ويحب الله ورسوله.

   وكذلك النص التالي أساء فهمه معظم المسلمين، وغالباً يشهرون جملة منه في وجه المسلم المقصر بالصلاة التعبدية وهي {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ}ولم يعلموا أنهم وقعوا بتعضية النص القرءاني ووصلوا إلى مفاهيم باطلة وضالة بسبب عملهم هذا، وكان ينبغي عليهم قراءة النص كاملاً في سياقه وفهمه كله كمنظومة واحدة، والنص كاملاً هو:

{أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ *فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ *وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ *فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ*الَّذِينَ هُمْ عَنصَلَاتِهِمْ سَاهُونَ *الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ *وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ }الماعون1-7

انظروا كيف بدأ النص بصفة التكذيب بالدين التي تدل على إنكار أوامر الله ورفض شرعه، فهذا الإنسان الكذاب يتابع النص صفاته، يدفع اليتيم ويؤذيه، ولا يُطعم المسكين، بل لا يشجع على إطعامه، فويل لهذا الإنسان الذي يُكذّب بالدين ولا يعمل الخير و لا يشجع عليه، وهو عن صلته بالله ساهٍ غافل، وإذا عمل خيراً فهو للمراءاة وليس من أجل الخير أو الطاعة لله، ويمشي بين الناس يمنع التعاون ونشر المعونة بينهم ، هل هذا إنسان مسلم ؟ هل هذا إنسان مُصلٍٍّ؟ هذا هو محل الخطاب الإلهي {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ}ويل لمن أدرك صلته بالله ثم قطعها كفراً وتكذيباً ومنعاً للخير بين الناس، ويدعو إلى الفساد والمعصية والرذيلة.


الخميس، 30 مارس 2017

المرأة بين التنويري ومدعي الفضيلة

مدعي الفضيلة يحاول ان يصور للمجتمع ان التنويريين هدفهم الوصول الى المرأة وانهم يبحثون عن الإنفلات الأخلاقي بل ويضعونهم في موازاة للتطرف..

مدعي الفضيلة يبيح لنفسه زواج القاصرة ويبيح له ان ينكح اربعاً فقط لاشباع رغبته الجنسية ولو كان هناك سوق للسبايا لما فارقه...

ولذلك نجد في داعش اسواق السبايا وتهافت الشباب الذي اما انه كان ممن يدعي الفضيلة في مجتمعه او صايع رفضه المجتمع فوجد ضالته في مجتمع الدواعش..

بينما التنويري يسعى فقط لان يكون لكل انسان حقه في الحرية التي يحكمها العقل (انت حر مالم تضر)يحاول ان يجعل المجتمع ينهض بكل افراده رجال ونساء

مدعي الفضيلة صور المجتمع بانه منحط ولايمكن السيطرة عليه الا من خلاله ومايتبناه من افكار ونسب ذلك كله للدين....

مستغلاً بذلك تجهيل المجتمع...

وهنا يجب ان نقف وقفة حق لنضع النقاط ع الحروف ..

ونسأل انفسنا جميعاً من هو الذي يريد الوصول للمرأة؟

من هو المتطرف؟

مدعي الفضيلة ام التنويري؟