ماذا قدمناللبشرية؟
ولديناكتاب يقول فيه الله
(اليوم اكملت لكم دينكم)
(ان الدين عند الله الاسلام)
(ومن يبتغي غير الاسلام ديناً فلن يقبل منه)◀◀
كل هذا يظهر وبلا شك كمال الدين وانتهاء باب الاجتهاد البشري فيه...
ويبقى دورنا في معرفة هذا الدين وتطبيقه...◀◀
فالدين يشمل نوعين ....
الاول ...
روحاني وهو ينظم علاقتك بالله تعالى وذلك شأن خاص بين المخلوق والخالق...◀◀
والثاني ....
هو القانون والنظام الذي يسير به المجتمع...( ماكان لياخذ اخاه في دين الملك)
هذا هو الدين... قانون وضعه ملك مصر....◀◀
فكيف بقوانين وضعها الله تعالى..!!
قانون الحرية التي خلقنا الله بها..
(وماخلقت الجن والانس الا ليعبدون)
( لا اكراه في الدين)
....◀◀
خلال فترة الرسالة ....
كانت مهمة الرسول البلاغ والقدوة..
ومهمة الناس التطبيق ....
وفق تلك الحرية التي كفلها الله للجميع...◀◀
خلال فترة الرسالة....
تعايش الجميع رغم اختلاف معتقداتهم...
.
.
وساتجاوز مرحلة الرسالة بحكم ان كل ماحدث فيها كان مربوط بوحي الهي ...◀◀
توفي الرسول فحدثت اول كارثة انسانية باسم الدين...
(( حرب الردة )) إن صحت..
وهنا اقف متعجباً...!!
ماذا فعل اولئك حتى ارتدوا عن دينهم...؟◀◀
فان كان مافعلوه ردة فما حكم المرتد ؟
.
.
مع العلم ان كتب التراث تقول انهم امتنعوا عن دفع الزكاة...!!◀◀
وهنا اسأل الجميع..
كيف استطاع الرسول اقناعهم بدفع الزكاة حتى كانوا يسارعون لدفعها؟
بينماامتنعوا في عهد الخلافة حتى اضطر ابو بكر لمحاربتهم!◀◀
ونحن هنا نتكلم عن اقرب فترة للرسالة وجميع من يشهدها عاش مع الرسول....
فهل امتناعهم لدفع الزكاة انكاراً لها؟
ام جهلاً بحكمها؟
اسئلة كثيرة!◀◀
هذه الحادثة ...
جعلت الكثير من اتباع الرسالة اما منافقاً او معادياً
لكل من خالفه ....◀◀
وكتب التراث كذلك تقول انهم كانوا مؤمنين موحدين ...
ولم يرتدوا عن الدين بالكلية....!!!◀◀
فضلاً عن ان الله حفظ للانسان حقه في اختيار معتقده...
وجعل ذلك بينه وبين خلقه....
وهنا يسقط امر الردة المزعوم ...◀◀
الذي صنعه اتباع الرسالة من اجل اجبار من دخل في دينهم ان لايخرج منه
ولا اعتقد ان جندياً مجبراًع البقاء في جيش ما ان يكون مخلصاً لذلك الجيش◀◀
من هذه الحادثة (حرب الردة) انطلق اتباع الرسالة وفق مفهوم نشر الدين بالقوة....فخاضوا الحروب
حتى ترسخ هذا المفهوم في عقليتهم حتى اليوم...◀◀
وهنا لا انسى كذبتهم التي صدقوها ...
بانهم خير امة اخرجت للناس....
وتجاهلوا ان المقصود به هنا هم الانبياء والرسل....فقط.
◀◀
وتحول الدين الاسلامي الى دين سياسي...
غايته زيادة اتباعه باي طريقة كانت...
حتى ولو وصل الأمر الى القتل والتشريد ونسبوا كل ذلك للدين...◀◀
ولا اعتقد شخصياً ان اناس امنوا بالله ورسوله وكتابه وعاشوا مع الرسول ان يتناسوا كل ايات الحرية...
لتسقط مقابل ( من بدل دينه فاقتلوه)!!◀◀
ولكن هذه الفكرة ترسخت في عقول المتدينين حتى انشغلوا عن اعمار الارض والبحث عن السلام الى الحروب والدمار...
حتى اصبحنا شر امة اخرجت للناس .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق