الأحد، 26 مارس 2017

ماذا قدمنا للبشرية- حرب الردة

ماذا قدمناللبشرية؟

ولديناكتاب يقول فيه الله

(اليوم اكملت لكم دينكم)

(ان الدين عند الله الاسلام)

(ومن يبتغي غير الاسلام ديناً فلن يقبل منه)◀◀


كل هذا يظهر وبلا شك كمال الدين وانتهاء باب الاجتهاد البشري فيه...

ويبقى دورنا في معرفة هذا الدين وتطبيقه...◀◀


فالدين يشمل نوعين ....

الاول  ...

روحاني وهو ينظم علاقتك بالله تعالى وذلك شأن خاص بين المخلوق والخالق...◀◀


والثاني ....

هو القانون والنظام الذي يسير به المجتمع...( ماكان لياخذ اخاه في دين الملك)

هذا هو الدين... قانون وضعه ملك مصر....◀◀


فكيف بقوانين وضعها الله تعالى..!!

قانون الحرية التي خلقنا الله بها..

(وماخلقت الجن والانس الا ليعبدون)

( لا اكراه في الدين)

....◀◀


خلال فترة الرسالة ....

كانت مهمة الرسول البلاغ والقدوة..

ومهمة الناس التطبيق ....

وفق تلك الحرية التي كفلها الله للجميع...◀◀


خلال فترة الرسالة....

تعايش الجميع رغم اختلاف معتقداتهم...

.

.

وساتجاوز مرحلة الرسالة بحكم ان كل ماحدث فيها كان مربوط بوحي الهي ...◀◀


توفي الرسول فحدثت اول كارثة انسانية باسم الدين...

(( حرب الردة )) إن صحت..

وهنا اقف متعجباً...!!

ماذا فعل اولئك حتى ارتدوا عن دينهم...؟◀◀


فان كان مافعلوه ردة فما حكم المرتد ؟

.

.

مع العلم ان كتب التراث تقول انهم امتنعوا عن دفع الزكاة...!!◀◀


وهنا اسأل الجميع..

كيف استطاع الرسول اقناعهم بدفع الزكاة حتى كانوا يسارعون لدفعها؟

بينماامتنعوا في عهد الخلافة حتى اضطر ابو بكر لمحاربتهم!◀◀


ونحن هنا نتكلم عن اقرب فترة للرسالة وجميع من يشهدها عاش مع الرسول....

فهل امتناعهم لدفع الزكاة انكاراً لها؟

ام جهلاً بحكمها؟

اسئلة كثيرة!◀◀


هذه الحادثة ...

جعلت الكثير من اتباع الرسالة اما منافقاً او معادياً 

لكل من خالفه ....◀◀


وكتب التراث كذلك تقول انهم كانوا مؤمنين موحدين ...

ولم يرتدوا عن الدين بالكلية....!!!◀◀


فضلاً عن ان الله حفظ للانسان حقه في اختيار معتقده...

وجعل ذلك بينه وبين خلقه....

وهنا يسقط امر الردة المزعوم ...◀◀


الذي صنعه اتباع الرسالة من اجل اجبار من دخل في دينهم ان لايخرج منه

ولا اعتقد ان جندياً مجبراًع البقاء في جيش  ما ان يكون مخلصاً لذلك الجيش◀◀


من هذه الحادثة (حرب الردة) انطلق اتباع الرسالة وفق مفهوم نشر الدين بالقوة....فخاضوا الحروب

حتى ترسخ هذا المفهوم في عقليتهم حتى اليوم...◀◀


وهنا لا انسى كذبتهم التي صدقوها ...

بانهم خير امة اخرجت للناس....

وتجاهلوا ان المقصود به هنا هم الانبياء والرسل....فقط.

◀◀


وتحول الدين الاسلامي الى دين سياسي...

غايته زيادة اتباعه باي طريقة كانت... 

حتى ولو وصل الأمر الى القتل والتشريد ونسبوا كل ذلك للدين...◀◀


ولا اعتقد شخصياً ان اناس امنوا بالله ورسوله وكتابه وعاشوا مع الرسول ان يتناسوا كل ايات الحرية...

لتسقط مقابل ( من بدل دينه فاقتلوه)!!◀◀


ولكن هذه الفكرة ترسخت في عقول المتدينين حتى انشغلوا عن اعمار الارض والبحث عن السلام الى الحروب والدمار...

حتى اصبحنا شر امة اخرجت للناس .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق