هل أنت مشرك بالله؟
.
.
هل تستطيع أن تستوعب أن معظم المسلمين الموجودين اليوم في البلاد العربية هم مشركين بالله من حيث لا يعلمون...◀◀
إن الوحدانية هي فكرة مركزية في الدين ولقد جاهد الرسل والأنبياء لترسيخ هذا المفهوم وهدم الأصنام الحجرية ....◀◀
عبر التاريخ ظهر مقابل كل صنم حجري تم هدمه عشرات الأفكار الصنمية التي حلت محله وقامت بنفس دور الشريك....◀◀
لم يتم إجتثاث الشرك من جذوره ولكنه يظهر بصور مختلفه يلتبس فيها على الناس ويبدو لهم أنه جزء من دين الله ولا يقوم الدين الا به ....◀◀
وهكذا يشرك الناس من حيث لا يعلمون..◀◀◀
فكرة الشرك دقيقة جدا وقد تأتي بأبسط الأمور وقد تكون معقدة كذلك.....◀◀
الشرك قد يكون نتيجة....
افكار..
معتقدات..
تعليمات دينية دخيلة....
تعطيل لمفاهيم حقيقية مصدرها كتاب الله...
او توجيهها بإتجاه خاطيء..
◀◀
قد تشرك بالله دون ان تلاحظ ذلك...
فالشريك ليس بالضرورة ان يكون صنماً كما صورته لنا كتب التاريخ والسيرة...والمسلسلات الدينية...◀◀
الشريك مع الله قد يكون الحاكم أو المذهب أو الكتاب الفلاني..أو العالم الفلاني ..وقد نتخذ الرسول نفسه شريكا لله دون أن ندري.....◀◀
فاليهود والنصارى إتخذوا أحبارهم ورهبانهم والمسيح أربابا من دون الله . ...◀◀
إن إتخاذ اليهود والنصارى أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله كان بسماحهم لهم بصياغة الدين وبالتشريع فيه بالتحليل والتحريم ومن ثم إتباعهم..◀◀
وقد نتخذ بعضنا بعضاً ارباباً من دون الله...◀◀
ولقد أتبع المسلمين سنن أهل الكتاب فاتخذوا مشرعين في الدين من دون الله (وسموهم علماء دين ومشايخ ) فأشركوا بالله من حيث لا يعلمون....◀◀
فكل من تعتقد بأن كلامه مقدس وتعليماته مقدسة لا نقاش فيها دون الله فأنت تتخذه شريكا لله....◀◀
كل من تعتقد بأنه يمتلك الحق بالتحليل والتحريم دون الله فأنت تتخذه شريكا لله...◀◀
كل من تتبع تعليماته وتنفذها وإن كانت مخالفه لتعليمات الله في كتابه فأنت تتخذه شريكا لله
....◀◀
كل من أو ما تعتقد بأن إتباعه (غير كتاب الله) سوف يقربك إلى الله زلفى فأنت تتخذه شريكا لله
....◀◀
كل من تبتغى رضاه ظنا منك أن رضاه يعني رضى الله فأنت تتخذه شريكا لله...◀◀
كل من تعتقد بأنه يستطيع أن يضمن لك الجنه أو يعدك بالجنه غير الله فأنت تتخذه شريكا لله....◀◀
بعد كل هذا ...
.
.
الآن هل تستطيع أن تجيب على السؤال الأول...
.
.
هل أنت مشرك بالله؟
جعلنا الله واياكم من الموحدين ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق