زين للناس
- أتت كلمة (نساء) بمعنى التأخر والإضافة فقط.
{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ }آل عمران14
كلمة (زُين للناس) خطاب للناس عموماً ذكوراً وإناثاً ، مؤمنون وكافرون، وكلمة (حب الشهوات) رغبة الناس لإشباع شهواتهم وميولهم ، وكلمة (من النساء) لا يمكن أن تأتي كجمع للإناث البالغات، لأن الإناث مشمولين في الخطاب بكلمة (زين للناس) ، ولو حصل ذلك لصار الذكور يشتهون الإناث، وهذا شيء طبيعي، والإناث يشتهون الإناث وهذا شيء غير طبيعي!، وهذا فاحشة حرام في الدين، فماذا فعل بعض المفسرين للهروب من هذا المأزق!؟ قالوا: إن كلمة (الناس) في صدر النص لا تشمل الإناث!، وإنما تخص الذكور فقط، فوقعوا في مأزق آخر بسبب هذا التفسير!، وهو نفي الزينة وحب الشهوات عن الإناث! ، وفاتهم أن كلمة (الناس) في القرءان تشمل ضرورة الذكور والإناث، والمؤمنون والكفار، والجن والإنس، انظروا إلى قوله تعالى: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } {مَلِكِ النَّاسِ } {إِلَهِ النَّاسِ }الناس1-3
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق