محمد عليه السلام كبشر لايستطيع أن يحيط علما بالقرون كلها ولكن يخاطب تلك القرون بالقرآن الذي نزل عليه....◀◀
فاليهود والنصارى لم يأمرهم بطاعة عيسى او موسى بعد موتهم ولكنه امرهم بطاعة التوراة والانجيل..
فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب..
الكتاب وحده◀◀
ونحن كذلك لدينا ارث عظيم ...
كوننا خلف فيقول تعالى ( ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا)
الكتاب وحده وليس الكتاب والحديث◀◀
حتى الانبياء حين امرهم ان يكونوا ربانيين...قال (بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون)
فمصدر المعرفة الربانية هو واحد...
◀◀
ثم يحذر الله ورثة كتابه ان يأخذوا بعرض الأدنى..
سواء كان قول كاهن او غيره..
فالكل ادنى حينما يقارن بكتاب الله◀◀
والسؤال...
إذا نهى الرسول عن كتابه السنه كما سموها ونهى عن جمع الحديث..فمن الذي تحدى الرسول وكتب وماهي كانت حجته ودوافعه؟◀◀
إذا كان السند في ذلك هو اطيعوا الله ورسوله فهل لله ورسوله موردا لهذه الطاعه سوى الكتاب الذي فيه تفصيل كل شئ!!!
◀◀
الراجح انهم كانوا محتاجين لمصدر اخر يلبي رغباتهم في اخضاع البشر لرؤيتهم...
أو ان رؤيتهم كانت عاجزة عن التدبر..◀◀
أو ان التدبر كان سيأخذ الناس مأخذاً فيه الكثير من التحرر من الخوف والخضوع والاذعان إلا لرب واحد..يريد ذلك لعباده....◀◀
وإذا كان الرسول لم يكتب حديثا ولم يأمر بكتابه حديث فهل سمعتم أن الرسول كان يراجع حفظ الحديث مع الصحابه؟..
.
.
دعوة للتأمل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق