الاثنين، 27 مارس 2017

دعوة للتأمل حول كتابة الروايات

محمد عليه السلام كبشر لايستطيع أن يحيط علما بالقرون كلها ولكن يخاطب تلك القرون بالقرآن الذي نزل عليه....◀◀


فاليهود والنصارى لم يأمرهم بطاعة عيسى او موسى بعد موتهم ولكنه امرهم بطاعة التوراة والانجيل..

فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب..

الكتاب وحده◀◀


ونحن كذلك لدينا ارث عظيم ...

كوننا خلف فيقول تعالى ( ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا)

الكتاب وحده وليس الكتاب والحديث◀◀


حتى الانبياء حين امرهم ان يكونوا ربانيين...قال (بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون)

فمصدر المعرفة الربانية هو واحد...

◀◀


ثم يحذر الله ورثة كتابه ان يأخذوا بعرض الأدنى..

سواء كان قول كاهن او غيره..

فالكل ادنى حينما يقارن بكتاب الله◀◀


والسؤال...

إذا نهى الرسول عن كتابه السنه كما سموها ونهى عن جمع الحديث..فمن الذي تحدى الرسول وكتب وماهي كانت حجته ودوافعه؟◀◀


إذا كان السند في ذلك هو اطيعوا الله ورسوله فهل لله ورسوله موردا لهذه الطاعه سوى الكتاب الذي فيه تفصيل كل شئ!!!

◀◀


الراجح انهم كانوا محتاجين لمصدر اخر يلبي رغباتهم في اخضاع البشر لرؤيتهم...

أو ان رؤيتهم كانت عاجزة عن التدبر..◀◀


أو ان التدبر كان سيأخذ الناس مأخذاً فيه الكثير من التحرر من الخوف والخضوع والاذعان إلا لرب واحد..يريد ذلك لعباده....◀◀


وإذا كان الرسول لم يكتب حديثا ولم يأمر بكتابه حديث فهل سمعتم أن الرسول كان يراجع حفظ الحديث مع الصحابه؟..

.

.

دعوة للتأمل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق