الجمعة، 23 ديسمبر 2016
الاسلام والليبرالية
الأربعاء، 21 ديسمبر 2016
فبأي حديث بعده يؤمنون
صدق الله ..
صدق قول الله :
أم تحسب أن أكثرهم يسمعون او يعقلون ان هم الا كالأنعام بل هم أضل سبيلا..
وإن تدعوهم الى الهدى لايتبعوكم سواء عليكم ادعوتموهم ام انتم صامتون .
وما أنت بهادي العمي عن (ضلالتهم )إن تسمع إلا (من يؤمن بآياتنا) فهم مسلمون .
فإنهم لايكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون.
المشكلة ان الأكثريه من هاذه الأمة اعتادوا على الركون على المشايخ والأئمة ورضوا بالتقليد الاعمى لما وجدوا عليه اباءهم ولم يعطوا لعقولهم وظيفة التفكر في كتاب الله اوحتى ادنى محاولة للتحقق من صحة ما يقولون وما يعملون على ضوء الايات البينات وليس لديهم الاستعداد للتأكد فيما اذا كانت اعمالهم التي توارثوها نقلا عن اسلافهم مطابقة ام مخالفة لما امرهم الله في كتابه المبين ..
لأنهم لم يكلفوا عقولهم ان يسألوا أنفسهم ..
لأنهم فضلوا ان يظلوا على ما توارثوه بالرغم انهم يقرؤون في كتاب الله ايات بينات مبينات..
لأنهم وجدوا اباءهم على أمة فهم على اثارهم مقتدون حتى ولو وجدوا أهدى مما وجدوا عليه اباءهم ...
رغم ان الله امرنا بالتدبر في ايات كتابه واتباع الكتاب الذي أنزله الينا ونهانا عن الركون دون علم وحذرنا من الاتباع عن جهل....
اتبعواماانزل اليكم من ربكم ولاتتبعوا من دونه ا ولياء قليلا ماتذكرون.
واذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه اباءنا اولو كان اباؤهم لا يعقلون شيئا ولايهتدون.
كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب .
افلا يتدبرون القرءان ام على قلوب اقفالها ..
فاستقم كما امرت ومن تاب معك ولاتطغوا انه بماتعملون بصير.
ولاتركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار ومالكم من دون الله من اولياء ثم لاتنصرون.
لأن شيوخ المذاهب أضلوهم برواياتهم الملفقة وعلموهم ان ينكروا حقيقة واضحة ويكذبوا كلام الله الذي يقول لهم ان كتابه تبيان وتفصيل لكل شيئ وما فرط فيه من شيئ ويزعمون بكل جرأة انه مجمل وليس مفصل وانه بحاجة الى شيئ اخر يكمله ويبينه ويفسره ويفصل اياته اليسوا بها يكذبون قول الله ويجحدون اياته ؟؟!!
فكيف تصدقون اقاويل شيوخكم وهم بشر مثلكم وتكذبون ايات الله وهو خالقكم ؟؟!!
(ماقدروا الله حق قدره )
ابو عبدالله
@tnwer4
الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016
لماذا لانسمي الأشياء بمسمياتها الصحيحة؟
لماذا لانسمي الأشياء بمسمياتها الصحيحة..؟
يقول تعالى ( هو سماكم المسلمين)
ولكل نبي ورسول مايوحى اليه من الله لقومه...لينذروا به اقوامهم...
فالله انزل ع محمد عليه السلام القران لينذر به الناس
(وأوحي إلي هاذا القرءان لأنذركم به )
وفي هذا الكتاب كل شيء
( ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيئ)
فمن اتخذ كتاب الله منهجاً له لمعرفة دين الله الذي ارتضاه لنا فهو المسلم الحقيقي...
اما من اعرض عنه او اشرك به غيره فلا يحق له ان ينتمي لهذا الدين مهما حاول اقحام نفسه فيه..
واقل مايُقال عنه..انه يتبع دين ابائي ..
( وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ماألفينا عليه اباءنا أولوا كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولايهتدون )...
فمن قال بانه سني او شيعي او اي مذهب اخر فهو جعل له دين مختلف عن الاسلام وله ما يريد...
فالسني يبقى سني..
والشيعي شيعي...الخ
( تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله واياته يؤمنون )...
فمن اتخذ له كتاب اخر اشركه مع كتاب الله فلا ينسب نفسه لدين الله.
فالقران مرجع لكل مسلم
والبخاري مرجع لكل سني
والكافي مرجع لكل شيعي
وهكذا كل مذهب له مرجعه
والملحد ملحد
ويبقى الجميع متى ما اذوا الناس فهم مجرمين وان كان تدينهم لامثيل لها...
(افنجعل المسلمين كالمجرمين)
هؤلاء المندسين خلف الاسلام شوهوا دين الله وشوهوا الإنسانية ...
والاسلام بريء منهم ...وانما جعلوا من الاسلام نسخة مشوهة مثل اليهودية اتخذوا لهم تلموداً حتى ضاعت التوراة..
فمن اراد العودة لدين الله فعليه ان يعود لكتاب الله دون ان يشرك به شيئاً ...ويمتنعون عن المتاجرة بعقول الناس...
والعودة لعصر الرسالة.. حيث لم يكن هناك سوى كتاب الله تعالى...
السبت، 17 ديسمبر 2016
المصيبة في الحديث حتى وان كان صحيح
الخميس، 15 ديسمبر 2016
السحر
الاثنين، 5 ديسمبر 2016
الرسول قبل البعثة...
رسول الله لم يكن يعرف دين الله قبل البعثة
ورد في سورة الشورى: وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ{52}الشورى.
وهو ما يؤكد أن الرسول لم يكن يعرف شيئاً من الدين قبل البعثة، وينفي نفياً قاطعاً ما تزعمه كتب التراث من أن الرسول كان يتحنث قبل البعثة، ويتعبد الله في غار حراء.
وكلامهم هذا خلط والتباس حيث تسامعوا عن قضاء الرسول عليه الصلاة والسلام فترة في غار حراء للتأمل كما أمر في سورة المزمل لتأهيله نفسياً وفكرياً ليكون مستعداً لتحمل أعباء الدعوة،، فظن القصاص أن بقاءه في الغار كان قبل البعثة وكان للتعبد، ونقل هذا الظن المحدثون والمفسرون وترسخ بيننا على أنه ما حدث بالفعل. ولم يتساءل أحد إن كان الرسول يريد أن يتعبد الله فلماذا يبتعد عن بيت الله الحرام الذي وضع للناس ليتعبدوا الله فيه، ويذهب لغار منعزل في جبل ليس مكاناً للتعبد ليتعبد فيه؟
وقد أكدت سور أخرى أن الرسول لم يكن يعرف عبادة الله قبل البعثة، وعندما جاء الإسلام كان أول من أسلم، ومنها سورة الأنعام: قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ{162} لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ{163}.
وسورة الزمر: قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ{11} وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ{12} قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ{13}.
فالرسول كان أول من أسلم، ولم يعرف الإسلام قبل البعثة.
وليس محمد عليه الصلاة والسلام الوحيد الذي لم يعرف دين الله قبل البعثة بل يشاركه في هذا كل الرسل. ومن ذلك موسى الذي ما أن وصل لمكان النار في وادي طوى حتى سمع صوتاً يكلمه وأول شيء طُلب منه - بعد خلع نعليه - هو أن يكون أول المسلمين: فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى{11} إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى{12} وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى{13} إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي{14} إِنَّ السَّاعَةَ ءاَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى{15} فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لاَ يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى{16} طه.
لقد طلب من موسى الإيمان والصلاة والبقاء على الإيمان ولو كفر غيره قبل أن يكلف بالرسالة لفرعون، وهو ما يؤكد أنه لم يكن يعرف الدين قبل تكليفه بالذهاب لفرعون: اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى{24} طه.
قد يكون عرف الله – مثل قريش – لكنه لم يكن يعرف دين الله ولم يتعبد لله قبل الإسلام.