مدعي الفضيلة يحاول ان يصور للمجتمع ان التنويريين هدفهم الوصول الى المرأة وانهم يبحثون عن الإنفلات الأخلاقي بل ويضعونهم في موازاة للتطرف..
مدعي الفضيلة يبيح لنفسه زواج القاصرة ويبيح له ان ينكح اربعاً فقط لاشباع رغبته الجنسية ولو كان هناك سوق للسبايا لما فارقه...
ولذلك نجد في داعش اسواق السبايا وتهافت الشباب الذي اما انه كان ممن يدعي الفضيلة في مجتمعه او صايع رفضه المجتمع فوجد ضالته في مجتمع الدواعش..
بينما التنويري يسعى فقط لان يكون لكل انسان حقه في الحرية التي يحكمها العقل (انت حر مالم تضر)يحاول ان يجعل المجتمع ينهض بكل افراده رجال ونساء
مدعي الفضيلة صور المجتمع بانه منحط ولايمكن السيطرة عليه الا من خلاله ومايتبناه من افكار ونسب ذلك كله للدين....
مستغلاً بذلك تجهيل المجتمع...
وهنا يجب ان نقف وقفة حق لنضع النقاط ع الحروف ..
ونسأل انفسنا جميعاً من هو الذي يريد الوصول للمرأة؟
من هو المتطرف؟
مدعي الفضيلة ام التنويري؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق