الاسلام هو السلام بغض النظر عن افكارك الاخرى
ساضع ما افهمه شخصيا حول كثير من المصطلحات وكلها
ولمن احب ان يقرا ليكن صبورا قليلا فالامور
تخرج من بعضها ومرتبطة ببعضهه
الشرك
الوثنية
الايمان
الكفر
الحنيفية
الالحاد
النفاق
المعرفة الانسانية واركز على المعرفة تتمحور حول هذه المصطلحات اعلاه
الحنيفية والالحاد كلاهما مصطلحان بشيران الى عدم الثبات والى الميلان
الحنيفية نقيض الالحاد
كل ملحد حنيفي وكل حنيفي ملحد
الحنيفية والالحاد يتمحوران حول الربوبية
الربوبية مرتبطة بالوجود والوجود كله من الخلق المتبدل المتغير لا شئ ثابت فيه
فالحنيفة والالحاد هي النتاج الطبيعي لتنمية معرفة الانسان
والحنيفة/الحاد من جهة نقيض ضد للوثنية
الوثنية تسير ضد معطيات الوجود
فلا شئ ثابت في الوجود
حين تثبيت اي شي من الوجود واضفاء صيغة الكينونة عليه فانها مساواة بخالق الوجود
تثبيت المجريات يعطل المعرفة الانسانية ويدمرها ويلغي دور الانسان العاقل المميز في الوجود
العبادة
العبادة:هي التفاعل مع كل معطيات الوجودالمحيطة والمتداخلة مع الانسان(الصلاة الانسانية) والمحيطة به
بحث الانسان في الوجود هو بحثة في ربوبية الخالق
هو ما يجعل معرفة الانسان راقية متطورة منتجة
الحنيفية: هي ميلان الفكر الانسان نحو الحق وهو ميلان فعال منتج للمعرفة منفتح على الوجود دون خوف او قيود
الالحاد:هو ميلان الفكر ايضا ولكن في سبيل الباطل ويقود الفكر نحو طريق شائك يصنع الوهم بعد الوهم
الوثنية:تثبيت المعرفة ومساواة موجودات الرب بالرب
وهذا مدخل صناعة الالهة التي تسيطر على الانسان وتعطل معرفتة
لا حنيفية بدون الحاد ولا الحاد بدون حنيفية
ولا الحاد/حنيفية بدون وثنية
اضداد تتفاعل في عقل الانسان لتصنع منه عاقلا
الايمان: هو استواء الفكر الانساني على فكرة معينة بعد طريق بحث
استوائة على فكرة ما ان ثبتها عاد الى خانة الوثنية فان استمر ينافحها فهو حنيفي او ملحد
طريق حق او طريق باطل
استقرار الفكر على فكرة يجعله يكفر باخرى
وهذا هو الكفر:انكار وجحد القول الاخر
هنا يكون كل مؤمن كافر وكل كافر مؤمن
فان ثبت واستقر على فكره فهو فكر وثني مشرك
الشرك ان تساوى كل ماهو دون الخالق الرب بالخالق
فالرب كينونة
لا سيرورة ولا صيرورة
الميلان نحو الايمان بقول ينعكس على قول الانسان وظاهره
فان امن بامر واخرجة للعلن دون تورية فهو مؤمن وان اختلف مع الاخرين
هناك مؤمن حنيفي واخر ملحد
ايمانة قائم على مخرجات فكره
فان خالف باطنة ظاهرة فهو منافق
والله اعلم
هذا باختصار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق