الأحد، 19 فبراير 2017

ماورثناه من الله تعالى

محمد عليه السلام كبشر لايستطيع أن يحيط علما بالقرون كلها ولكن يخاطب تلك القرون بالقرآن الذي نزل عليه....
فاليهود والنصارى لم يأمرهم بطاعة عيسى او موسى بعد موتهم ولكنه امرهم بطاعة التوراة والانجيل..
فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب..
الكتاب وحده

ونحن كذلك لدينا ارث عظيم ...
كوننا خلف فيقول تعالى ( ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا)
الكتاب وحده وليس الكتاب والحديث

حتى الانبياء حين امرهم ان يكونوا ربانيين...قال (بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون)
فمصدر المعرفة الربانية هو واحد...
ثم يحذر الله ورثة كتابه ان يأخذوا بعرض الأدنى..
سواء كان قول كاهن او غيره..
فالكل ادنى حينما يقارن بكتاب الله

والسؤال...
إذا نهى الرسول عن كتابه السنه كما سموها ونهى عن جمع الحديث..فمن الذي تحدى الرسول وكتب وماهي كانت حجته ودوافعه؟

إذا كان السند في ذلك هو اطيعوا الله ورسوله فهل لله ورسوله موردا لهذه الطاعه سوى الكتاب الذي فيه تفصيل كل شئ!!!

الراجح انهم كانوا محتاجين لمصدر اخر يلبي رغباتهم في اخضاع البشر لرؤيتهم...
أو ان رؤيتهم كانت عاجزة عن التدبر..

أو ان التدبر كان سيأخذ الناس مأخذاً فيه الكثير من التحرر من الخوف والخضوع والاذعان إلا لرب واحد..يريد ذلك لعباده....

وإذا كان الرسول لم يكتب حديثا ولم يأمر بكتابه حديث فهل سمعتم أن الرسول كان يراجع حفظ الحديث مع الصحابه؟..
.
.
دعوة للتأمل.

@tnwer4

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق