هذا المنشور كتبته فقط لقوم يعقلون ،يتدبرون ،يتفكرون ،يفقهون ...لأولي الألباب..والعقول
سترى فيه حجم التناقض الكبير بين ما نسميه بالسنه النبويه التي جاءت بها كتب الأحاديث والمنسوبه للرسول
وبين ما قاله الله تعالى في القرآن الكريم...
والعجيب الغريب أننا نتبع ما جاء في كتب الأحاديث ونترك ما جاء في كتاب الله ...ونحكم بما جاء في كتب الآحاديث ونترك الحكم بما أنزل الله في كتابه...ونعتقد بثبوت ماجاء في كتب الآحاديث ونعتقد أيضا بأن كلام الله منسوخ اي لا يعمل به..ومعنى النسخ في كتاب الله يعني ان الله سبحانه وتعالى أنزل آيه فيها أحكام ثم بعد فتره أصبحت عديمة الجدوى فأنزل آية أخرى بإحكام أخرى تنسخ ما سبق اي تلغي ما فيها من أحكام ..وفي هذا تجاوز على الله وعلى قدرته ..
والخلل هو فهمنا القاصر والمقصود لمعنى كلمة النسخ ومعنى كلمة آية..وهذا الموضوع فتح الباب لمن أراد العبث بالدين بحجة نسخ الآيات وهناك من يعتقد بأن الكلام المنسوب للرسول في كتب الأحاديث تنسخ احكام القرآن لان كلام الرسول وحي من الله لذا فهو يساوي كلام الله وينسخه وسأذكر لكم بعض الأمثله تؤيد ما أقول فنحن نتبع كلام الاحاديث ونترك كلام الله
وأنظروا ماذا قال الله تعالى بالذي لا يحكم بما أنزل الله..
{ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة : 44]
وستجد الكثير من المبررات غير المنطقيه والتفسيرات التي تنطوي على الكثير من المغالطات لما نفعله ...
يقول الله تعالى :
{إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (91) وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ (92)} [النمل27_91
كتب الآحاديث تقول:
عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك ، عصموا مني دماءهم وأموالهم ، إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله تعالى)
الله تعالى يقول:
{ ۚ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقره
كتب الآحاديث تقول:
فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم:( من بدل دينه فاقتلوه). رواه البخاري وغيره.
الله تعالى يقول:
{كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ} [البقرة : 180]
كتب الآحاديث تقول :
عن عمرو بن خارجة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب على ناقته فسمعته يقول : " (إن الله أعطى كل ذي حق حقه، ولا وصية لوارث )." قال الترمذي : حديث حسن صحيح
الله تعالى يقول:
{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (23) ۞ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۖ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَٰلِكُمْ أَن تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ ۚ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (24)
كتب الآحاديث تقول:
1408 عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( لا يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة وخالتها )
قال تعالى:
{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النور : 2]
وتقول كتب الآحاديث :
فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث:( الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة). رواه البخاري
يعني ان الثيب الزاني يقتل بالرجم كما تذكر بعض الآحاديث الآخرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق