تدبر رائع في آيات سورة يوسف
🍃"قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ "
تنام الحقيقة ، وتنام طويلًا أحيانًا .. لكنها لا تموت !
🍃"اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضاً يخلُ لكم وجهُ أبيكم "
ماعلموا أن الحبّٓ لايغادر مع الأجساد ..!!
🍃﴿ إذ قالوا ليوسف وأخوه أحبُّ إلى أبينا منّا ﴾
لم يحسدوه على المال !
عطايا القلب أثمن من عطايا اليد ..
🍃تكرر القميص في قصة يوسف-عليه السلام- ٣ مرات:
فكان سبباً للحزن، ودليلاً للبراءة، وبشارة فرح.
فما قد يحزنك يوماً قد يكون سرورًا لك غداً.
🍃" وَاستَبَقا البَاب " قَد تَسيران فِي دربٍ وَاحد .. لكِن النّوايَا مُختلِفة .!
🍃قيل ليوسف عليه السلام وهو في السجن:
" إنا نراك من المحسنين "
وقيل له وهو على خزائن مصر:
" إنا نراك من المحسنين "
المعدن النقي لا تغيره الأحوال !
🍃" ﻗﻠﻦ ﺣﺎﺵَ ﻟﻠﻪ ﻣﺎﻋﻠﻤﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺳﻮﺀ .." . ﺗﺎﺭﻳﺨﻚ .. ﻳﺴﺎﻧﺪﻙ . . ﻓﺎﺣﺮﺹ ﻋﻠﻴﻪ ..
🍃(وشهد شاهد من أهلها)
إذا اتقى العبد ربه جعل له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا..حتى أقرب الناس إلى خصمه يشهدون له ويؤيدون دعواه
🍃"قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا" إذ كيف يأكله الذئب ولما تسجد له الكواكب بعد ؟ كن بمبشرات الخالق أوثق مما تراه عيناك
🍃﴿ فَأَرسِل مَعَنا أَخانا﴾
كانت لهم مصلحة فقالوا "أخانا"
وعندما انتهت قالوا "ابنك"
"إن ابنك سرق"
يتغيّرُ الخطابُ بتغيُّر المصالحِ عند الكثيرين. *
🍃﴿وَتَوَلّى عَنهُم وَقالَ يا أَسَفى عَلى يوسُفَ﴾
-رغم أن كل أبنائه معه إلا يوسف ..
-بعض الأماكن لا يملؤها إلا شخص واحد.. ذلك لأنه لا يعوضه أحد
🍃﴿اذهَبوا بِقَميصي هذا﴾
اختار القميص دون غيره من آثار يوسف
ليُدخل السرور عليه من الجهة التي دخل عليه الهم منها.
🍃﴿ فَأَسَرَّها يوسُفُ في نَفسِه﴾
أحياناً قد تسمع كلماتٍ جارحةً من مقربيك؛
فتجاهلها وأعرض عنها،
ولا تستعجل الرد،
ففي الكتمان خيرٌ عظيم.
🍃﴿اذهَبوا فَتَحَسَّسوا مِن يوسُفَ وَأَخيهِ ﴾
فقدَه طفلا قبل سنين ويطلب البحث عنه..!!
إذا حدثوك عن الاحتمالات العقلية.. فحدثهم عن الثقة بالله
🍃﴿وَقَد أَحسَنَ بي إِذ أَخرَجَني مِنَ السِّجنِ ﴾
ذكر يوسف السجن ولم يذكر البئر حتى لا يُخجِل إخوته .
القدوات يترفعون عن الانتقام وتصفيه الحسابات ..
🍃﴿ هِيَ راوَدَتني عَن نَفسي ﴾
الأبرياء، لُغتهم الهادئة الواثِقة تُغنيهِم عنِ الحَلف ورَفع الصوت ومُحاولات الإقناع !
🍃﴿وَأَخَاف أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْب وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ﴾
سمعوا كلمة ذئب من أبيهم فاستخدموها في الحيلة ..
لا تبين السهم القاتل في توجيهاتك التربوية ..
🍃﴿أنا يوسف و هذا أخي﴾
لم يقل أنا عزيز مصر، بل ذكر اسمه خالياً من أي صفة. صاحب النفس الرفيعة، ﻻ يلتفت إلى المناصب ولا الرُّتَب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق