هل نحن مشركون ؟
قال تعالى ( ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون )
وقال تعالى ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم فى شىء )
وقال تعالى ( هو سماكم المسلمين من قبل )
فلم يسمنا سلفية ... ولا إخوان ... ولا أنصار سنة ... ولا شيعة... ولا سنة ......
ألا يكفيكم تسمية الله لكم .... فاخترعتم أسماء ما أنزل الله بها من سلطان .... إن هى إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان .....
أما آن لنا أن نترك الشرك الذى نحن عليه ونعود لكتاب ربنا ؟
أما آن لنا أن نعود لإسمنا الذى سمانا الله به ؟ونلملم جسمنا الذى مزقته الفرقة ؟
سأحدثكم عن أصل تسمية ( اهل السنة والجماعة ) فرقتي التي لم اعد انتمي لها ولا لغيرها .. لانني اخترت أن اكون مسلماً فقط
عندما تصالح معاوية مع الحسن بن عليّ فرح بهذا الصلح وبتجمع المسلمين فأطلق على هذا العام الذى تم به الصلح عام السِنة ... والسنة هى الخمول الذى يسبق النوم ....
قال تعالى ( لا تأخذه سنة ولا نوم ) وسماه أيضاً عام الجماعه حيث أصبح المسلمون جماعة واحدة فأطلق على معاوية وأتباعه (أهل السنة والجماعه) بكسر السين ... ثم حرفت إلى أهل السنة والجماعه بضم السين ...
ومن عنده أصل لتلك الجماعة غير أنهم أتباع بنى أمية فليأت به ... ولا أظنكم ستجدون غير هذا .
فالتقسيم فى الأصل للمسلمين (جميع المسلمين) سياسى وليس دينى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق