المنح تأتي أحيانا في ثوب محن
وكثير من الـ “مصائب، صدمات، أزمات، مشكلات” تأتيك وهي تحمل مع بؤسها، علاجات و لمشاكل مزمنة لديك طال تحيرك في سبيل لعلاجها
هذا من أول دروس الحياة الذي لاأعتقد أن أحدا لم يلحظها في حياته
تأتينا الآن سنوات التقشف بكل أوجاعها ومراراتها، لكني أجزم أنها تضم بين جوانحها رياح تغيير قوية لكثير من عاداتنا أو أفكارنا السابقة التي ظنناها من المسلّمات التي لايمكننا المساس بها
فعادات من قبيل البذخ والإسراف؛ صار لزوما الآن أن نحدّ منها،، وقد كنا سابقا نراها من لوازم الكرم و الضيافة
وعادات من قبيل الجمود والتمسك بالآبائية، صار لزاما أن نراجع نفسنا فيها، وقد كنا نظنها من قبل من بدهيات الغيرة والحمية والتمسك بأهداب الدين
وأمور من قبيل الغباء صار واجبا مراجعتها، وقد كنا نراها من قبيل الديانة والمروءة
و مستجدات من قبيل البداهة، طال معاندتنا لها بإسم الحفاظ على الأصالة والخصوصية؛ صار لزاما اعتناقها وتمثلها، لتستمر الحياة
العوامل الاقتصادية تمارس سطوتها علينا شئنا أم أبينا
و دوامة التغيير تجذبنا مهما تشبثنا بآبائيتنا
و العولمة بكل سلبياتها وإيجابياتها تضرب جذورا في أرضنا، يزداد تعمقها كل يوم
فكن ذكيا في ممارسة الحياة بنجاح،، ذلك هو الجهاد الحقيقي ،، و هو النجاح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق